تعتبر المساجد والقصور والمنازل المبنية من الطوب الطيني موقع تراث عالمي لليونسكو. وتحكي اليوم متحاف هذه المنطقة قصة السكان الأوائل الذين عاشوا فيها، وتسلط الضوء أيضًا على تاريخ الدولة السعودية، وتتعمق في العمارة الإسلامية والعمارة النجدية الفريدة.
ويتيح لك حي الطريف فرصة التجوّل بين شواهد نشأة الدولة السعودية الأولى، والاطلاع أيضًا علي أسلوب العمارة النجدية والإسلامية القديمة، واستكشاف قلاعها ومبانيها التي تم بنائها بالكامل باستعمال الطين وجذوع النخيل، مما أكسبها متانة منحتها البقاء على مر السنين. وفي واجهة حي الطريف، يوجد قصر سلوى الممتد على مساحة 10 آلاف متر ، ويعد أحد أبرز معالم الحي، ومن أهم شواهده التاريخية العريقة، حيث أسس في عام 1765م، وكان مقر الحكم في عهد الدولة السعودية الأولى. ويضم القصر سبعة وحدات سكنية، وسمي بهذا الاسم لأن طريقة بنائه متعددة المنافع، ليكون سلوانًا لساكنيه وزواره.
وتنتشر بالقرب من قصر سلوى عدد من القصور والمباني التاريخية، كما يمكنك مشاهدة موجز الحياة الاجتماعية في السعودية قديمًا وذلك في متحف الحياة الاجتماعية، إذ يحتوي على أساليب التعليم والكتابة القديمة، وتفاصيل البيت السعودي وتقسيماته، التي تراعي الجيران والضيوف وأهل المنزل في بنيانها. وفي متحف الخيل العربية، ستستمتع بحكايات الخيل العربية، والتعرف على سلالاتها، ومواطن قوّتها وجمالها.
