لم تكن تعرف جوان تلك الطفلة الفقيرة انها في يوماً ما ستصبح ثروتها ضعف ثروة ملكة انجلترا طفولتها ومراهقتها كانت صعبة خاصة بعد مرض والدتها لكنها عوضت حزنها بكتابة القصص.
اول قصة كتبتها كانت بعمر السادسة وكانت القصة عن ارنب ليكون صديق لها ويعوضها عن معاملة والدها الصارمة كانت تحكي هذه القصص لأختها ذات الاربع سنوات لتخرجها من الفقر الى عالم مليء بالخيال كان حلم حياتها ان تقوم بدراسة الادب لكي تطور موهبتها في كتابة القصص لذلك قامت بتقديم أوراقها الى جامعة اوكسفورد العريقة قامت الجامعة برفض طلب جوان وحينها كادت ان تفقد ثقتها بنفسها تخطت جوان فترة حزنها و قررت ان تسافر الى فرنسا لتدرس الأدب هناك لكن بعد عودتها لأنجلترا مجدداً صدمت جوان بخبر وفاة والدتها بعد وفاة والدتها شعرت انها اصبحت ضائعة وحياتها اصبحت مليئة بالفوضى لذلك قررت ان تترك انجلترا لتسافر الى البرتغال وتقوم بتعليم اللغة الانجليزية هناك وبينما كانت جوان تركب احد القطارات جاءت لها فكرة قصة لتقوم بكتابتها كانت الفكرة هي عن طفل صغير يسافر بالقطار ليذهب الى معلمة تقوم بتعليم السحر تلك الفكرة والقصة المبدئية سوف تصبح فيما بعد قصة (هاري بوتر).
كانت تقوم بتعليم الانجليزية بالنهار اما في الليل كانت تستمر بكتابة رواية هاري بوتر قامت جوان رولينج بالزواج وانجبت مع الوقت أصبحت العلاقة بينها وبين زوجها سيئة للغاية طفلة لذلك قررت الانفصال واخذ ابنتها والرحيل بعيداً عنه. دخلت جوان في حالة اكتئاب بعد تجربة زواجها الاخيرة كما اضطرت هي وابنتها للعيش في احد المساكن الاجتماعية عاقدة العزم على المضي قدماً ذهبت للعلاج من مرض الاكتئاب من اجل ان تبدأ حياة جديدة لم تكتف بالانفصال عن زوجها حيث قامت بطلب الطلاق حاولت جوان ان تقوم بالحصول على صفقة مع احد الناشرين ليقوم بنشر وطباعة رواية هاري بوتر لكن اكثر من اثنا عشر ناشر قام برفض طلبها لطباعة ونشر الرواية وفي النهاية استطاعت ان تقوم بالحصول على عدد محدود من الطبعات الرواية هاري بوتر بعد نشر الرواية بدأت قصة هاري بوتر تفوز بالعديد من الجوائز مما جعل الناشرين يتنافسون من اجل الحصول على حقوق نشر الرواية . كما حصلت الرواية ايضاً على فيلم سينمائي والذي اصبحبعد ذلك سلسلة افلام وبعد ان اصبحت مجرد معلمة انجليزية فقيرة مع طفلتها الصغيرة اصبحت جوان رولينج اول مؤلفة تصل ثروتها الى اكثر من مليار دولار كما وصلت العلامة التجارية الخاصة بأفلام هاري بوتر الى اكثر من 15 مليار دولار.
قصة جوان رولينج تذكرنا بأنه لا يهم عدد المرات التي فشلت بها بل كيف ستقف مجدداً لتستمر بتحقيق حلمك.