قصة نجاح تشن شنغ من بائع خضار الى اغنى رجل في الصين

قصة نجاح تشن شنغ من بائع خضار الى اغنى رجل في الصين

نموذج من الكفاح والصبر انه الملياردير الصيني تشن تشنغ مؤسس ورئيس شركة (تياندي نامبر 1 بفرادج) صارع تقلبات الحياة وقد عانى من الفقر والحاجة ولكنه ظل يحلم طويلاً حتى حقق ما كان يحلم به .

ولد تشن تشنغ عام 1962 في احد الضواحي التابعة لمدينة تشانجيانغ الصينية . في صغره كان فقيراً وعانى من الحاجة الشديدة والجوع وكانت اقصى امانيه ان يجد ملابس يرتديها في الليالي الباردة ولكن تحمل الاهل نفقات التعليم وبفضل جهدهم تم التحاق تشن بجامعة بكين وحصل على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد ثم لاحقاً نال درجة الماجستير في الادارة التنفيذية من جامعة تسينغ هوا. العمل:

في بداية حياة تشن عمل كموظف في احد الدوائر الحكومية وكان الراتب 80 يوان شهرياً يعادل نحو 12 دولار فقط ولكنه كان صابراً وفي العام 1990 استقال تشن من عمله وبدأ في بيع الخضروات وبعد فترة قرر الانضمام للاعمال العقارية والتي كانت تؤمن له راتب 300 يوان شهرياً أي ما يعادل 43 دولار من تلك المهنة بدأ يغامر لكي يؤسس شركته العقارية والتي نمت بعد ذلك لتصبح من أكبر الشركات في الصين.

بداية الاستثمار :

 

ومن القطاع العقاري اتجه الى قطاع الغذاء واسس شركة لتقديم مشروبات الخل عام 1997 وأسماها شركة تياندي بيها و ومعناها السماء والارض رقم واحد ومع حلول العام 2013 استحوذ منتجه على نسبة 40% من السوق المحلية واصبحت الشركة تمتلك نحو عشر شركات اخرى تابعة ويمتلك هو نحو 80% من أسهم هذه الشركات وبحلول عام 2015 كان يمتلك 175 مليون يوان عرضها للطرح العام في البورصة لتزيد القيمة اضعاف وتصل القيمة الاجمالية بعد ذلك لنحو 13 مليار يوان وتصبح شركته أكبر علامة تجارية لمشروبات الخل في دولة الصين. بجانب ذلك كان يستثمر في اعمال اخرى فبدأ الاستثمار في قطاع الماشية وكانت البداية عام 2006 واسس شركة بيها و تتيف لإنتاج اللحوم عام 2007 وبعد اربعة اعوام فقط وصل عدد المتاجر التابعة للشركة ل 700 متجر وبلغت الايرادات نحو 87 مليون دولار يعادل 600 مليون يوان. رد الجميل لأهل قريته :

وعرفاناً للجميل لأهل قريته وكذلك لرغبته الشديدة في تخفيف الالم والاعباء عنهم وحتى لا يتحمل احد آخر ماعانى منه في صغره قرر بناء عشر فيلات فاخرة لأبناء القرية الفقراء وقام بتشييد عدد من المشاريع بتكلفة عشرة ملايين دولار من اجل الاسر الفقيرة القاطنة في المدينة التي ولد فيها.