يحكي ان في احدي الغابات البعيدة عن البشر, كان يسكنها الكثير من الحيونات, وكان هناك مجموعة من الارانب من ضمنهم صديقان الاول ارنب لونة ابيض و الآخر لونة رمادي اللون, كانوا صديقان ولكن ! مختلفان في الصفات فالاول كان راضي و قنوع و الآخر يملا قلبه الطمع
وذات يوم حدث اختفاء لبعض الحيوانات فذهب ذويهم يشتكون حالهم الي ملك الغابة فارسل مبعوثه الخاص وكان بغبغان, وبعد التحري اكتشف جحر به حیوانات لاقت مصرعها, وكان الثعلب يحوم حول موقع الجريمة فانطلق اليه مسرعا وقال : من ذا الذي فعلها ؟!
صمت قليلا ثم وقعة عينها علي الارنبان وكان يعلم بطمع الارنب الرمادي فقال الثعلب في دهاء : سال تلك الارانب لمن هذا الجحر الممثلا بالخيرات
انطلق البغبغان مسرعا اليهم ولم يعقب وقال : من منكم يملا هذا الجحر الممثلا بالخيرات ؟!
هز الارنب الابيض راسه نافيا, اما الارنب الرمادي فرح فرحا شديدا وقال : خيرات !! هي لي
فقال مساعد الملك :
حسنا هو لك وانت من قام بتلك وها قد اعترفت بتلك الجريمة وقد منع الملك الصيد تلك الايام
وقع الارنب الرمادي في الفخ بسبب طمعه دون ان يعلم اصل القصة, كاد ان يتم اقصائه ولكن ! انقذة الارنب
الابيض وقال :
سيدي نحن الارانب لا ناكل اللحم, الارانب تاكل الحشائش و تلد ولا تبيض
" لا تطمع حتي لا يتم الايقاع بك "