قصة لا تحكم علي الكتاب من غلافة

قصة لا تحكم علي الكتاب من غلافة

في احدي المناطق السكنية الشعبية كانت هناك فتاة تخرج من المنطقة كل يوم في ساعات متأخرة من الليل و تعود في صباح اليوم التالي, مما دفع شباب تلك المنطقة الى التعليق على سلوكها المريب وادي ذلك الى ظنهم بها الغير محبوب

وفي احدي الليل واثناء خروجها ليلا تتبعها احد الشباب الذي تراهن مع اصدقائة علي امعرفة حقيقتها وما ورائها ... وقد كان

انطلق مسرعا خلفها بوسيلة مواصلاته الاجره ذات الثلاث اطارات وعرض عليها خدمته فقبلت و ركبت معه, حاول الحيث اليها ولكن ! رفضت الحديث معه حتى ان غضب وانعطف تجاه احدي المناطق و واعترف لها بما يعرفها عنها وبما يقوله الناس عنها وعن سمعتها السيئه

بكت بحرقة وحاولت توضیح صورتها امامه بسبب حديثة عن رجوعها المتاخر, اخبرنه بانها ممرضة في احدي المستشفيات واظهرت له هويتها الشخصية حتى ايقن طبيعه عملها

اعتزر لها و قام بايصالها بالمجان, اخبر اصدقاء بسوء ظنهم بها

لا تحكم علي شخص من مظهره العام و انت تجهل ظروفة .