تعد نيوم مشروعًا سعوديًا أطلقه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في أكتوبر 2017، بهدف بناء مدينة مستقبلية ذكية ومستدامة تقع في شمال غرب المملكة العربية السعودية، وهو جزء من رؤية السعودية 2030، التي تسعى إلى جذب الاستثمارات العالمية وتقديم نموذج جديد للحياة العصرية يعتمد على التكنولوجيا والابتكار.
يمتد المشروع على مساحة تقدر بنحو 26,500 كيلومتر مربع، ويتميز بموقع استراتيجي يربط بين قارات آسيا وإفريقيا وأوروبا.
يتوقع أن تكون نيوم مركزًا عالميًا للتكنولوجيا المتقدمة والطاقة المتجددة، مع التركيز على تطوير قطاعات مثل الروبوتات، والذكاء الصناعي، والنقل، والسياحة المستدامة.
كما تسعى نيوم إلى أن تكون مدينة خالية من الانبعاثات الكربونية، إذ تعتمد بالكامل على الطاقة النظيفة، كما أنها توفر بيئة صحية ومستدامة تلبي احتياجات السكان. يتميز المشروع بمكوناته الرائدة مثل "ذا لاين"، وهو مفهوم لمدينة بطول 170 كم من دون سيارات أو شوارع، تعتمد على تقنيات الذكاء الصناعي والتنقل الذكي.
في إطار هذا التطور تأتي جزيرة سندالة في نيوم التي تشرف على تصميمها شركة لوكا ديني للتصميم والهندسة المعمارية (LDDA) كنقلة نوعية في عالم السفر والسياحة بالمملكة العربية السعودية، فضلًا عن كونها أول جزيرة هناك تقع على شواطئ البحر الأحمر، حيث تجمع بين جمال الطبيعة الخلابة والضيافة الفاخرة.
كما تقدم أيضا تجارب تسوق مميزة، ما يجعلها وجهة سياحية رائدة تعكس طموحات المملكة السعودية في تطوير القطاع السياحي وتعزيز مكانتها على الساحة العالمية.

الصور من المصدر
مميزات تجعل سندالة وجهة سياحية
يستوحي تصميم جزيرة سندالة من البيئة البحرية المحيطة، حيث تم استخدام مواد طبيعية يدوية الصنع تعكس جمال الشعاب المرجانية والمياه النقية للبحر الأحمر. تقع الجزيرة في موقع استراتيجي يمنح الزوار فرصة استكشاف المكان الذي يتوسط العالم حيث يلتقي الشرق والغرب.
تضم سندالة قرية حيوية ومنتجعات، وقد تم بناء كل هيكل فيها بدقة متناهية باستخدام مواد محلية تنسجم مع طبيعة الجزيرة، إذ تهدف تفاصيل البناء إلى تعزيز التجربة الحسية والبصرية.
في سياق العمارة، تركز سندالة على تحقيق التوازن بين الاستدامة والابتكار، بالاعتماد على مواد محلية واستخدام تقنيات حديثة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مع التركيز على حماية البيئة. وتضفي العناصر المعمارية مثل الفسيفساء والأحجار الطبيعية طابعًا تقليديًا مع لمسات عصرية.
يعكس التصميم المعماري لسندالة تناغم التراث السعودي والتقنيات المعمارية الحديثة ما يخلق مزيجًا ثقافيًا فريدًا، ويتجلى ذلك بوضوح في الأعمدة المصنوعة من حجر الكوارتز وغيرها من التفاصيل التي تجسد التراث المحلي، ما يضفي عمقًا ثقافيًا على التجربة البصرية للضيوف.
ويضم مرسى سندالة مرافق متطورة لليخوت التي تمر عبر قناة السويس، مع 86 رصيفًا مجهزًا بأحدث وسائل الراحة، ما يجعل التنقل بين الجزيرة واليخوت تجربة سلسة ومريحة.
وبفضل هذه الميزات تبرز سندالة كوجهة استثنائية تعيد تعريف مفهوم الضيافة في المملكة.